تابعنا على  
  الاثنين 23 يوليو 2018 - 07:19 مساءً
رئيس مجلس الإدارة
أ.د / صديق عفيفى

  • فيديوهات
عفيفي: يجب أن تقدم الدولة التعليم بمقابل مادي
حفلة المطرب تامر حسني بجامعة النهضة
حفلة المطرب تامر حسني بجامعة النهضة
حفلة المطرب تامر حسني بجامعة النهضة
حفلة المطرب تامر حسني بجامعة النهضة
حفلة المطرب تامر حسني بجامعة النهضة
  • أراء
هل تستطيع ان تعيش دون حب؟؟؟؟!!!
الأحد 22 يوليو 2018

عندما تتلاقي الارواح
الأحد 15 يوليو 2018

عندما ياتي الليل
الثلاثاء 10 يوليو 2018

نعم أعشقك.....عشقا لا يُضاهي المحيطات أجمع....
الأربعاء 04 يوليو 2018

قصة غدر في سطرين
الأحد 01 يوليو 2018

  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

القضايا العربية ما بين الإعلام الإسرائيلي والهيئة الوطنية للصحافة

الاثنين 01 يناير 2018 05:45:18 مساءًمشاهدات(679)
منطقة الشرق الأوسط من المناطق الساخنة ولا تقتصر مجرياتها على مقدرات دولها وشعوبها، بل تخضع لظروف دولية وأطماع وتدخلات خارجية تتحكم بقدر لا بأس به في الأحداث الداخلية لدولنا وفي علاقات كل دولة بالدول المحيطة لها، ولا يمكن إيجاد حلول للأوضاع الداخلية والعلاقات الدولية دون شرح وجهة نظرنا للآخر وإمكانية عرض حقيقي لقضايانا لأننا لسنا في معزل عن الآخرين ولكننا للأسف فشلنا في إمكانية تسويق قضايانا للشعوب، ولكن إسرائيل نجحت فيما فشلنا فيه، فقد تمكنت من تسويق قضاياها للعالم الغربى وخاصة للشعب الأمريكى وللقيادات الأمريكية، وبدأ هذا التسويق منذ بداية الحركة الصهيونية، وهي من الحركات القليلة في هذا العالم التي أحسنت استخدام سلاح الإعلام، حيث يقول بن جوريون «لقد أقام الإعلام دولتنا واستطاع التحرك للحصول على مشروعيتها الدولية، فقد كان ثيودور هرتزل مؤسس الصهيونية صحفيًا نمساويًا يهوديًا تفرغ للكتابة حول وطن لليهود في فلسطين وروج لهذه الفكرة عبر وسائل الإعلام»، ولم يقتصر دور الإعلام في دعم الحركة الصهيونية عند هذا الحد، فقد أنشأت الحركة الصهيونية إذاعة موجهة للشعب اليهودي عام 1948 وطبعت 14 صحيفة، بينها 4 ناطقة بالعربية، ونجحت إسرائيل في أن تدير أمورها عبر ثلاثة آفاق: عسكري، وسياسي وإعلامي، لذلك أعلن ديفيد بن جوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، تأسيس «هيئة رؤساء تحرير الصحف»، وهي الهيئة التي كانت تتبع بشكل أو بآخر جهاز الموساد الإسرائيلي، وعقب الثورات التي حدثت في العالم العربي لم تقتصر إسرائيل على الصحف والقنوات الفضائية بل طورت نفسها واستغلت شبكات التواصل الاجتماعي وقام الجيش الإسرائيلي بإنشاء وحدة تابعة لقسم «الإعلام الإلكترونى» تعمل على نشر مضامين باللغة العربية تستهدف الفلسطينيين والعرب وخاصة الشباب للتأثير على الرأي العام من خلال جيش من المتخصصين في المدونات ممن يتقن لغة ثانية للدفاع عن إسرائيل وسياساتها وتغيير الصورة العامة عن اسرائيل.