تابعنا على  
  الأحد 24 يونيو 2018 - 03:21 صباحاً
رئيس مجلس الإدارة
أ.د / صديق عفيفى

  • فيديوهات
عفيفي: يجب أن تقدم الدولة التعليم بمقابل مادي
حفلة المطرب تامر حسني بجامعة النهضة
حفلة المطرب تامر حسني بجامعة النهضة
حفلة المطرب تامر حسني بجامعة النهضة
حفلة المطرب تامر حسني بجامعة النهضة
حفلة المطرب تامر حسني بجامعة النهضة
  • أراء
حين قررت داعش خطف رئيس وزراء ماليزيا
الجمعة 22 يونيو 2018

الهولوكوست ومجلس الأمن
الجمعة 22 يونيو 2018

التحديات العاجلة أمام الحكومة الجديدة
الجمعة 22 يونيو 2018

بمناسبة عيد الأب يوم الخميس ٢١ حزيران... اعتراف امرأة شجاعة
الجمعة 22 يونيو 2018

الحب الأول وخداع النفس (3)
الجمعة 22 يونيو 2018

  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

الضوء الأخضر

السبت 02 سبتمبر 2017 07:39:17 مساءًمشاهدات(1836)

أنا انسان.. مثلك تماماً. كلانا بداخله الخير و الشر معاً . فلسنا ملائكة و بالطبع لسنا شياطين و لكن كلاً منا بداخله صفات الشر ( أو بعضها ) و أيضاً تقبع بداخله صفات الخير ( أو بعضها ) و السؤال هنا متى يستدعي الانسان منا إحدى صفات الخير بداخله ليكون خيراً و متى يستدعي نفس الشخص في وقت آخر إحدى صفات الشر و التي تقبع بداخله أيضاً فيصبح شريراً ؟ الجواب في رأيي هو أنه عندما يرى الشخص الضوء الأخضر لخروج هذه الصفة فتخرج و يمارسها .. و إن رأى الضوء الأحمر فنفس الشخص سيحبس تلك الصفة الشريرة و لن يسمح بخروجها .. فلسفة عشوائية أحاول ممارستها .. تعالوا معي لنطبقها على واقعنا عزيزي القارىء : جميعنا في مصر من أصغر طفل إلى أكبر وزير يعلم أن القانون يمنع خروج المقاهي و الكافيهات بكراسيها على الشارع و لكن أي صاحب مقهى لن يقدم على غلق الشارع ( إلا من مساحة مرور سيارة واحدة بالكاد ) إلا إذا رصد بعينيه و قلبه و إدراكه الضوء الأخضر من رئاسة الحي التابع له .. صح ؟؟ سائقي النقل الثقيل و الذين من المفترض أن يلتزموا أقصى يمين الطريق لا يسيرون أقصى اليسار إلا إذا رصدوا الضوء الأخضر من مراقبي الطريق بدليل أن نفس السائق إذا سافر إلى الامارات أو السعودية التزم بكامل التعليمات تماماً بعد أن حبس شيطانه بداخله و استدعى صفات الالتزام .. فنجح هناك و فسد هنا .. تماماً كما لم يجرؤ أمين شرطة أو لواء شرطة في استدعاء صفاته الشريرة في عهد المغفور له ( أحمد رشدي ) وزير الداخلية الأسبق لأنه لم ير إلا ضوئه الأحمر .صح؟ في نادي الزمالك و الذي أتشرف بعضويته أرى نفس العمال و موظفين المطاعم في التزام تام بقواعد المعاملة الحسنة و النظافة و خلافه .. لماذا ..؟؟ لأن المستشار مرتضى منصور يضيء الضوء الأحمر دائماً .. فلا يجرؤ موظف أن يستدعي صفاته الشريرة سواء ( المرتشي أو الفاسد ) أبداً .. سيظل بصفاته الحسنة مادام يرى ضوء المستشار ( الأحمر ) صح .؟؟ المرتشي لا يرتشي إلا إذا رأى الضوء الأخضر .. المتحرش لا يتحرش إلا إذا رأى الضوء الأخضر .. الفاسد لا يفسد إلا إذا رأى الضوء الأخضر اليابان و الصين و الكوريتين لا يعرفون الضوء الأخضر للفساد ( إلا قليلاً ) .. الضوء الأحمر هو فقط المضيء .. الكل يسير في اتجاه واحد .. فهيا بنا يا مصر نضيء الضوء الأحمر و نطفىء الضوء الأخضر في وجه الفساد