تابعنا على  
  الخميس 19 أبريل 2018 - 07:03 مساءً
رئيس مجلس الإدارة
أ.د / صديق عفيفى

  • فيديوهات
عفيفي: يجب أن تقدم الدولة التعليم بمقابل مادي
حفلة المطرب تامر حسني بجامعة النهضة
حفلة المطرب تامر حسني بجامعة النهضة
حفلة المطرب تامر حسني بجامعة النهضة
حفلة المطرب تامر حسني بجامعة النهضة
حفلة المطرب تامر حسني بجامعة النهضة
  • أراء
القضايا العربية ما بين الإعلام الإسرائيلي والهيئة الوطنية للصحافة
الاثنين 01 يناير 2018

شريف إسماعيل رجل المهام الصعبة..
الاثنين 04 ديسمبر 2017

مهمة خاصة من قبرص إلى لبنان ثم سيناء
الاثنين 04 ديسمبر 2017

اللغز الحائر الذى طرحه الرئيس
الاثنين 04 ديسمبر 2017

برنامج الرئيس ما بين الشباب والثقافة
الاثنين 04 ديسمبر 2017

  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

باسـم الإسـلام

الأربعاء 12 يوليو 2017 03:06:22 مساءًمشاهدات(2280)
انتشر فى الوسط الصحفى خبر هام يحمل الكثير من الدلائل المتناقضة والفهم الخاطىء للدين، وهو أن صحفية تحت التدريب اسمها سارة حمدى عادت إلى منزلها بعد يوم طويل من التعب والشقاء مع الاطباء بعد ان قامت بتوقيع الكشف الطبى على نجلتها الوليدة التى لم يمر على ميلادها سوى 23 يوماً لتجد زوجها الثائر كعادته فى وجهها، حاولت تهدأته بكافة الاشكال إلا ان محاولاتها باءت بالفشل، احتدم الخلاف بين الزوجين واذا بالزوج الشيطان يقرر التخلص من الام وطفلتها لشكه فى سلوكها، فعقد العزم على تنفيذ جريمته بعد ان تستغرق زوجته فى النوم، عندما استيقظ فى الصباح احضر سكيناً من المطبخ وطعن زوجته البريئة 22 طعنة نافذة ثم قام بذبحها بعد قتلها، ثم انفرد بالطفلة البريئة وقام بذبحها حتى فصل رأسها عن جسدها وهو يصيح بسم الله الله اكبر، انتهت القصة بذكر الله فى جريمها حرمها الله، نفس المنطق والفكر المنتشر بين الجماعات الارهابية والجماعات التكفيرية التى تقتل وتذبح الابرياء وتفجر المنشآت باسم الاسلام وباسم الله، المواجهة الامنية لهذه الاعمال لا تكفى.. لابد من مواجهة فكرية وعقائدية وثقافية للتخلص من الفهم الخاطىء للدين، فكفى تشويها للاسلام، وكفى ربطا بين الاسلام والارهاب، ان ما يحدث فى العالم هو استخدام دول خارجية عبر اجهزة مخابراتها لجماعات ارهابية لتدمير دولنا باسم الاسلام، وما يحدث فى داخل شعوبنا هو فهم مشوه للدين. فكافة الاديان جاءت للحفاظ على النفس البشرية وحسن التعامل والخلق، فالدين المعاملة، فيقول الله تعالى: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذاباً عظيماً)، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"، وقال عليه الصلاة والسلام فى حجة الوداع: (ألا اخبركم بالمؤمن؟ من أمنه الناس على اموالهم وانفسهم، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمجاهد من جاهد نفسه فى طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)، وقال ايضاً "المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا و ضرب هذا فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار". وفى المسيحية ، قال المسيح "سمعتم أنه قيل تحبّ قريبك وتبغض عدوّك وأما فأنا فأقول أحبّوا أعداءكم باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم. وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات. فإنه يُشرق شمسه على الأشرار والصالحين ويمطرُ على الأبرار والظالمين. لأنه إن أحببتم الذين يحبونكم فأي أجر لكم" ، وفى المسيحية كل من يبغض اخاه فهو قاتل نفس.وانتم تعلمون ان كل قاتل نفس ليس له حياة ابدية ، لا تقاوموا الشر بالشر. بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضا. ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضا. ومن سخرك ميلا فاذهب معه اثنين، كما يقول الرب. فإن جاع عدوك فاطعمه. وإن عطش فاسقه. لأنك إن فعلت هذا تجمع جمر نار على رأسه. لا يغلبنك الشر بل أغلب الشر بالخير، وفى اليهودية يقول ربنا عزو جل : "من اجل ذلك كتبنا على بنى اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا".